CHEB KHALED Index du Forum
  S’enregistrer FAQ Rechercher Membres Groupes Profil Se connecter pour vérifier ses messages privés Connexion 
Se connecter pour vérifier ses messages privés
أغاني الراي اعتبرت الحب نقيصة حتى إشعار آخر

 
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    CHEB KHALED Index du Forum -> La vie du forum -> News - Questions - Suggestions
Sujet précédent :: Sujet suivant  
Auteur Message
eagleRaï
V.I.P
V.I.P

Hors ligne

Inscrit le: 31 Mar 2009
Messages: 313
Localisation: Tunisie
Masculin

MessagePosté le: Dim 20 Juin - 11:08 (2010)    Sujet du message: أغاني الراي اعتبرت الحب نقيصة حتى إشعار آخر Répondre en citant

    

حين فجّر الشاب خالد قنبلته واتهم جمهوره بسوء فهم أغنيته الأشهر   
 

أغاني الراي اعتبرت الحب نقيصة حتى إشعار آخر
 
الجزائر: الخير شوار
 

ارتبطت الأغنيات عادة بالحب وقصصه وعذاباته. ونادراً ما عرف فن غنائي شعبية كبيرة بدون أن يعزف على الوتر العاطفي، لكن أغاني الراي يوم شهدت صعودها الكبير، كانت ترى في الحب نقصاً في المروءة، وضعفاً في الرجولة، وفتنة يستحسن تفاديها. والأغنية الأشهر التي كان الجزائريون يرددونها على انها عاطفية يكابد صاحبها الأمرين في سبيل حبيبته، كشف الشاب خالد مؤخراً، ان الجمهور فهمها خطأ، وأنها بكل بساطة كانت تعبر عن كرهه للذهاب إلى المدرسة بسبب الكسل وليس أبداً نتيجة لحب وقع في براثنه. انها حقا لمفاجأة لجمهور كان يرددها عشقاً وهياماً.

ظهر مؤخراً، مطرب الراي الأشهر الشاب خالد على التلفزيون الجزائري الرسمي في برنامج حواري مطول، هو الأول من نوعه، بعد ان كان ممنوعا من الظهور في وسائل الإعلام الرسمية في سني انطلاقته الفنية الأولى. في هذا البرنامج تكلم الشاب خالد عن حياته ومسيرته الشاقة نحو الأضواء، وتكلم عن أغنيته التي كانت قنبلة السنوات الأولى من ثمانينات القرن العشرين في الجزائر. الأغنية التي ما زال الكثير، لحد الآن، يعشقها وهي «طريق الليسيه» أو «طريق المدرسة الثانوية». الأغنية تقول كلماتها: «طريق الليسي يا دلالي.. عقبة وكي عيّاتني» (طريقي إلى الثانوية.. صعبة.. صاعدة.. لقد أعياني السير فيها». كانت تلك الأغنية بمثابة «دليل للعاشقين» من المراهقين الذين يرابطون أمام أبواب الثانويات طمعا في ابتسامة من حبيبة أو أية إشارة ود منها. وكانت تلك الأغنية دون غيرها من أغاني «الشاب خالد» في سنين انطلاقته الأولى التي توصف بأنها أغنية حب. لكن الشاب خالد جاء بعد حوالي خمس وعشرين سنة من ذلك، وأطل عبر التلفزيون الرسمي الجزائري ليؤكد ضمنا بأن تلك الأغنية «أسيئت قراءتها». فعندما سألته مقدمة البرنامج عن أغنيته «القنبلة»، قال إنها كانت تعبّر عن حالته وهو يانع يكره الذهاب إلى المدرسة الثانوية، بحيث كان لا يرى في الصف إلا عند إلحاح والده وتهديده له بالعقاب. كان اعتراف «الشاب خالد» ذاك بمثابة صدمة للكثير من العاشقين الذين استأنسوا طيلة أكثر من عشرين سنة بأغنية «طريق الليسيه» وهم سائرون في تلك الدروب الصعبة.

أغنية الراي التي خرجت منذ نهاية سبعينات القرن العشرين من إطارها المحلي جدا في بعض مدن الغرب الجزائري (وهران، وسيدي بلعباس)، وأصبحت تسمع على نطاق واسع رغم الحصار الإعلامي الكبير الذي ضرب حولها، كانت بالفعل صرخة للمهمشين والضائعين من الناس. ورغم ابتعادها عن السياسة ظاهريا إلا أنها كانت تعبر عن اتجاه شامل في الحياة يتمثل في التطهر من الكبت الكبير الذي لم تعبّر عنه الأغاني التي كانت مكرسة إعلاميا وتقدم على أنها الأغنية الجزائرية الحقيقية، مثل أغاني رابح درياسة وغيره. فلئن كانت الأغاني الجماهرية في كل زمان ومكان تقريبا، تعبر عن علاقة الحب الأبدية بين رجل وامرأة، فإن أغنية الراي، كانت تعتبر الوقوع في الحب نقيصة أو حتى جريمة في حق النفس، كيف لا والحبيبة في أغنية الراي تسمى فى العادة «محنة». فمن جيل الشاب خالد مثلا، غنى «الشاب الزهواني» أغنيته الشهيرة «زيد سربي يا مول البار» التي عرفت على نطاق واسع منتصف الثمانينات من القرن الماضي وحققت أعلى المبيعات. كانت الأغنية تقول: «زيد سربي يا مول البار.. زيد سربي.. راه قلبي على محنتي ما صبر»..(أعد ملء كأسي يا صاحب الحانة.. فقلبي لم يطق صبرا على فراق «محنتي»(حبيبتي)). وفي أغنية «مانمشيش معاك» للشاب خالد يقول: «كويت قلبي كية من المحنة التالية» (لقد عملت على كي قلبي منذ آخر محنة (حب) له). فتلك الأغنية الشهيرة، تعبر فعلا عن نمط من الحب كان سائداً، يمكن ان نسميه «لا حب». اذ ان الحب نقيصة و«محنة» والمحب يضطهد نفسه قبل أن يضطهده المجتمع الذي يعتبر رجولته ناقصة، كيف لا وهو الذي استسلم لتلك العاطفة المدمرة. ففي تلك الأغنية «مانمشيش معاك» (لن أقيم معك علاقة حب) على سبيل المثال يقول «صاحب المحنة» ذاك: «فتشوا قليبي.. تصيبو قرعة وكاسها» (أيها الناس.. فتشوا قلبي الصغير هذا.. فلن تجدوا فيه سوى زجاجة وكأسها)، فلا وجود للحبيبة في القلب بجانب الزجاجة والكأس. أغنية الراى التي انفجرت في الأماكن المغلقة، كانت صوت الهامشيين من الناس ولسان حالهم الذي لم يعبر عنه أي نوع غنائي آخر، كانت تعبر عن نمط من الحب غريب، لكنه موجود بالفعل في المجتمع. مجتمع مكبوت، يرى في كلمة «الحب» في حد ذاتها انتقاصا من المروءة، والعاشق بمثابة مرتكب إثم اجتماعي، وكثيرا ما يقع الواحد في الغرام كرها. وهو ما يبرر ذلك النوع من «الغزل» الذي هو أقرب إلى «الهجاء». فالشاب خالد مثلا يقول في أغنية أخرى شهيرة: «حتى أنت طوالو جنحيك.. وعرفت الغلط من الصواب.. قولي لي يرحم والديك.. واش كون اللي مدايرك في لحساب" (لقد طال جناحاك أنت أيضا؟ وأصبحت تعرفين الفرق بين الخطأ والصواب؟.. اخبريني رحمة الله على والديك، من أي شخص يقيم لك حسابا؟). وحتى ولو وقع الشخص في الحب، فإن حياته ستصبح جحيما، وقد يواجه بنكران الطرف الآخر ومكره. فالشاب خالد مثلا، يقول في أغنية: «كذابة وعارفك كذابة.. كذابة وعارفك تعرفي صلاحك» (أعرفك ككاذبة وأعرفك لا تحبين إلا مصلحتك الضيقة).

والشاب مامي الذي تتسم أغانيه بجفاء أقل، يقول: «أنا ما زال قلبي يبكي عليها.. وعلاش عادات؟» (مازال قلبي يبكي على حبيبتي، فلماذا تعاديني هي؟)، وربما لهذا السبب قال الشاب مامي في أغنية أخرى «لا لا مانتزوجش، وvive la liberte » (أنا لن أتزوج وتحيا الحرية)، وكانت الشاب مامي دويتو مع الشابة الزهوانية يقول هو «بالليمين ماندير الزرقة في عام سنة» (أقسم يمينا أني لن أتخذ تلك الفتاة السمراء حبيبة في هذه السنة)، فردت عليه هي قائلة: «وبالليمين ماندير الصاحب في عام سنة» (وأنا أقسم يمينا على أني لن أحب أحدا هذه السنة).

كأن ذلك النمط من الحب الذي كان سائدا لغاية نهاية ثمانينات القرن العشرين والذي عبرت عنه تلك النوعية من الأغاني، بدأ يختفي مع الانفتاح الذي عرفه المجتمع فجاءت موجة «الراي العاطفي» التي تزعمها المطرب الراحل «الشاب حسني» الذي توفي في ريعان شبابه في سبتمبر(أيلول) 1994. فقد أصبح الشاب حسني ومعه «الشاب نصرو» وغيرهما، الناطقين باسم جيل جديد يحب بطريقة جديدة ولا يرى في الحب عيبا.

ومع بروز «الراي العاطفي»، عاد البعض من فناني الراي المعروفين إلى التراث. فغنى الشاب خالد في تسعينات القرن العشرين قصيدة للشاعر مصطفى بن ابراهيم الذي عاش في القرن التاسع عشر: «ما اعظم اليوم الجات من كي سابقة النجمات.. بختة زينة لبنات..» (ما أعظم اليوم الذي جاءت فيه حبيببتي «بختة»، انها تشبه النجمة الأولى، وحبيبتي بختة هي أجمل الفتيات إطلاقا). وغنى الراحل الشيخ فتحي للشاعر عبد القادر الخالدي الذي توفي سنة 1964 يقول: «راني نرجى في ذي المرجة.. هايج هيجة والمرسول ما جا... وزاد تشطاني من ذا العلجة» (أنا أنتظر في هذا الحقل، قلق إلى درجة الهيجان.. لأن رسالة حبيبتي لم تأت، وقد زاد قلقي على حبيبتي الجميلة تلك).

والملاحظ أن القصائد القديمة تلك كانت تحمل حبا حقيقيا، حبا عاشه السابقون ويبحث عنه أبناء الجيل الجديد، لكنه بقي مفقودا في المجتمع الجزائري لفترة زمنية طويلة نسبيا، مع التحولات المعقدة التي عرفها الشعب الجزائري وثقافته.

le lien :  http://www.aawsat.com/details.asp?section=19&issueno=10396&article=…



_________________
العقل خزنتى و لساني مفتاح
**********************
موت يالي ما عندك والي
Revenir en haut
Visiter le site web du posteur
Publicité






MessagePosté le: Dim 20 Juin - 11:08 (2010)    Sujet du message: Publicité

PublicitéSupprimer les publicités ?
Revenir en haut
chebkhaled1960didi
V.I.P
V.I.P

Hors ligne

Inscrit le: 26 Jan 2009
Messages: 1 153
Localisation: https://www.facebook.com/KhaledFansClub
Masculin

MessagePosté le: Dim 20 Juin - 23:28 (2010)    Sujet du message: أغاني الراي اعتبرت الحب نقيصة حتى إشعار آخر Répondre en citant

Merci
Revenir en haut
Visiter le site web du posteur MSN
fidelo123
Nouveau Membre
Nouveau Membre

Hors ligne

Inscrit le: 29 Mai 2008
Messages: 22
Localisation: algerie
Masculin

MessagePosté le: Lun 21 Juin - 12:52 (2010)    Sujet du message: أغاني الراي اعتبرت الحب نقيصة حتى إشعار آخر Répondre en citant

je suis pas d'accord avec cette analyse ,c'èst n'importe quoi!!!

dans toutes les cultures du monde l'amour est considéré comme un arme à double tranchant..

il y a le mal et le bien....
Revenir en haut
Dj_Samir
Invité

Hors ligne




MessagePosté le: Lun 12 Juil - 16:40 (2010)    Sujet du message: Re: أغاني الراي اعتبرت الحب نقيصة حتى إشعار آخر Répondre en citant

eagleRaï a écrit:
     السلام اعلم ياخي ان القصيدة التي ذكرتها معظم يوم جات هي ايظا لشاعر عبد القادر الخالدي اما الاغنية التي غناها الشاب فتحي فهي  راني نرجى فيها نترجى وليس فهذا المرجى كما تعتقد  وهي ايظا للمرحوم الخالدي و حتى اغنية الشاب خالد طريق ليسي كي عيتني تذكرني بقصيدة الشيخ الخالدي عيتني ذا الطريق والتي غناها هواري بن شنات

حين فجّر الشاب خالد قنبلته واتهم جمهوره بسوء فهم أغنيته الأشهر   
 

أغاني الراي اعتبرت الحب نقيصة حتى إشعار آخر
 
الجزائر: الخير شوار
 
ارتبطت الأغنيات عادة بالحب وقصصه وعذاباته. ونادراً ما عرف فن غنائي شعبية كبيرة بدون أن يعزف على الوتر العاطفي، لكن أغاني الراي يوم شهدت صعودها الكبير، كانت ترى في الحب نقصاً في المروءة، وضعفاً في الرجولة، وفتنة يستحسن تفاديها. والأغنية الأشهر التي كان الجزائريون يرددونها على انها عاطفية يكابد صاحبها الأمرين في سبيل حبيبته، كشف الشاب خالد مؤخراً، ان الجمهور فهمها خطأ، وأنها بكل بساطة كانت تعبر عن كرهه للذهاب إلى المدرسة بسبب الكسل وليس أبداً نتيجة لحب وقع في براثنه. انها حقا لمفاجأة لجمهور كان يرددها عشقاً وهياماً.

ظهر مؤخراً، مطرب الراي الأشهر الشاب خالد على التلفزيون الجزائري الرسمي في برنامج حواري مطول، هو الأول من نوعه، بعد ان كان ممنوعا من الظهور في وسائل الإعلام الرسمية في سني انطلاقته الفنية الأولى. في هذا البرنامج تكلم الشاب خالد عن حياته ومسيرته الشاقة نحو الأضواء، وتكلم عن أغنيته التي كانت قنبلة السنوات الأولى من ثمانينات القرن العشرين في الجزائر. الأغنية التي ما زال الكثير، لحد الآن، يعشقها وهي «طريق الليسيه» أو «طريق المدرسة الثانوية». الأغنية تقول كلماتها: «طريق الليسي يا دلالي.. عقبة وكي عيّاتني» (طريقي إلى الثانوية.. صعبة.. صاعدة.. لقد أعياني السير فيها». كانت تلك الأغنية بمثابة «دليل للعاشقين» من المراهقين الذين يرابطون أمام أبواب الثانويات طمعا في ابتسامة من حبيبة أو أية إشارة ود منها. وكانت تلك الأغنية دون غيرها من أغاني «الشاب خالد» في سنين انطلاقته الأولى التي توصف بأنها أغنية حب. لكن الشاب خالد جاء بعد حوالي خمس وعشرين سنة من ذلك، وأطل عبر التلفزيون الرسمي الجزائري ليؤكد ضمنا بأن تلك الأغنية «أسيئت قراءتها». فعندما سألته مقدمة البرنامج عن أغنيته «القنبلة»، قال إنها كانت تعبّر عن حالته وهو يانع يكره الذهاب إلى المدرسة الثانوية، بحيث كان لا يرى في الصف إلا عند إلحاح والده وتهديده له بالعقاب. كان اعتراف «الشاب خالد» ذاك بمثابة صدمة للكثير من العاشقين الذين استأنسوا طيلة أكثر من عشرين سنة بأغنية «طريق الليسيه» وهم سائرون في تلك الدروب الصعبة.

أغنية الراي التي خرجت منذ نهاية سبعينات القرن العشرين من إطارها المحلي جدا في بعض مدن الغرب الجزائري (وهران، وسيدي بلعباس)، وأصبحت تسمع على نطاق واسع رغم الحصار الإعلامي الكبير الذي ضرب حولها، كانت بالفعل صرخة للمهمشين والضائعين من الناس. ورغم ابتعادها عن السياسة ظاهريا إلا أنها كانت تعبر عن اتجاه شامل في الحياة يتمثل في التطهر من الكبت الكبير الذي لم تعبّر عنه الأغاني التي كانت مكرسة إعلاميا وتقدم على أنها الأغنية الجزائرية الحقيقية، مثل أغاني رابح درياسة وغيره. فلئن كانت الأغاني الجماهرية في كل زمان ومكان تقريبا، تعبر عن علاقة الحب الأبدية بين رجل وامرأة، فإن أغنية الراي، كانت تعتبر الوقوع في الحب نقيصة أو حتى جريمة في حق النفس، كيف لا والحبيبة في أغنية الراي تسمى فى العادة «محنة». فمن جيل الشاب خالد مثلا، غنى «الشاب الزهواني» أغنيته الشهيرة «زيد سربي يا مول البار» التي عرفت على نطاق واسع منتصف الثمانينات من القرن الماضي وحققت أعلى المبيعات. كانت الأغنية تقول: «زيد سربي يا مول البار.. زيد سربي.. راه قلبي على محنتي ما صبر»..(أعد ملء كأسي يا صاحب الحانة.. فقلبي لم يطق صبرا على فراق «محنتي»(حبيبتي)). وفي أغنية «مانمشيش معاك» للشاب خالد يقول: «كويت قلبي كية من المحنة التالية» (لقد عملت على كي قلبي منذ آخر محنة (حب) له). فتلك الأغنية الشهيرة، تعبر فعلا عن نمط من الحب كان سائداً، يمكن ان نسميه «لا حب». اذ ان الحب نقيصة و«محنة» والمحب يضطهد نفسه قبل أن يضطهده المجتمع الذي يعتبر رجولته ناقصة، كيف لا وهو الذي استسلم لتلك العاطفة المدمرة. ففي تلك الأغنية «مانمشيش معاك» (لن أقيم معك علاقة حب) على سبيل المثال يقول «صاحب المحنة» ذاك: «فتشوا قليبي.. تصيبو قرعة وكاسها» (أيها الناس.. فتشوا قلبي الصغير هذا.. فلن تجدوا فيه سوى زجاجة وكأسها)، فلا وجود للحبيبة في القلب بجانب الزجاجة والكأس. أغنية الراى التي انفجرت في الأماكن المغلقة، كانت صوت الهامشيين من الناس ولسان حالهم الذي لم يعبر عنه أي نوع غنائي آخر، كانت تعبر عن نمط من الحب غريب، لكنه موجود بالفعل في المجتمع. مجتمع مكبوت، يرى في كلمة «الحب» في حد ذاتها انتقاصا من المروءة، والعاشق بمثابة مرتكب إثم اجتماعي، وكثيرا ما يقع الواحد في الغرام كرها. وهو ما يبرر ذلك النوع من «الغزل» الذي هو أقرب إلى «الهجاء». فالشاب خالد مثلا يقول في أغنية أخرى شهيرة: «حتى أنت طوالو جنحيك.. وعرفت الغلط من الصواب.. قولي لي يرحم والديك.. واش كون اللي مدايرك في لحساب" (لقد طال جناحاك أنت أيضا؟ وأصبحت تعرفين الفرق بين الخطأ والصواب؟.. اخبريني رحمة الله على والديك، من أي شخص يقيم لك حسابا؟). وحتى ولو وقع الشخص في الحب، فإن حياته ستصبح جحيما، وقد يواجه بنكران الطرف الآخر ومكره. فالشاب خالد مثلا، يقول في أغنية: «كذابة وعارفك كذابة.. كذابة وعارفك تعرفي صلاحك» (أعرفك ككاذبة وأعرفك لا تحبين إلا مصلحتك الضيقة).

والشاب مامي الذي تتسم أغانيه بجفاء أقل، يقول: «أنا ما زال قلبي يبكي عليها.. وعلاش عادات؟» (مازال قلبي يبكي على حبيبتي، فلماذا تعاديني هي؟)، وربما لهذا السبب قال الشاب مامي في أغنية أخرى «لا لا مانتزوجش، وvive la liberte » (أنا لن أتزوج وتحيا الحرية)، وكانت الشاب مامي دويتو مع الشابة الزهوانية يقول هو «بالليمين ماندير الزرقة في عام سنة» (أقسم يمينا أني لن أتخذ تلك الفتاة السمراء حبيبة في هذه السنة)، فردت عليه هي قائلة: «وبالليمين ماندير الصاحب في عام سنة» (وأنا أقسم يمينا على أني لن أحب أحدا هذه السنة).

كأن ذلك النمط من الحب الذي كان سائدا لغاية نهاية ثمانينات القرن العشرين والذي عبرت عنه تلك النوعية من الأغاني، بدأ يختفي مع الانفتاح الذي عرفه المجتمع فجاءت موجة «الراي العاطفي» التي تزعمها المطرب الراحل «الشاب حسني» الذي توفي في ريعان شبابه في سبتمبر(أيلول) 1994. فقد أصبح الشاب حسني ومعه «الشاب نصرو» وغيرهما، الناطقين باسم جيل جديد يحب بطريقة جديدة ولا يرى في الحب عيبا.

ومع بروز «الراي العاطفي»، عاد البعض من فناني الراي المعروفين إلى التراث. فغنى الشاب خالد في تسعينات القرن العشرين قصيدة للشاعر مصطفى بن ابراهيم الذي عاش في القرن التاسع عشر: «ما اعظم اليوم الجات من كي سابقة النجمات.. بختة زينة لبنات..» (ما أعظم اليوم الذي جاءت فيه حبيببتي «بختة»، انها تشبه النجمة الأولى، وحبيبتي بختة هي أجمل الفتيات إطلاقا). وغنى الراحل الشيخ فتحي للشاعر عبد القادر الخالدي الذي توفي سنة 1964 يقول: «راني نرجى في ذي المرجة.. هايج هيجة والمرسول ما جا... وزاد تشطاني من ذا العلجة» (أنا أنتظر في هذا الحقل، قلق إلى درجة الهيجان.. لأن رسالة حبيبتي لم تأت، وقد زاد قلقي على حبيبتي الجميلة تلك).

والملاحظ أن القصائد القديمة تلك كانت تحمل حبا حقيقيا، حبا عاشه السابقون ويبحث عنه أبناء الجيل الجديد، لكنه بقي مفقودا في المجتمع الجزائري لفترة زمنية طويلة نسبيا، مع التحولات المعقدة التي عرفها الشعب الجزائري وثقافته.

le lien :  http://www.aawsat.com/details.asp?section=19&issueno=10396&article=…




Revenir en haut
Contenu Sponsorisé






MessagePosté le: Aujourd’hui à 13:34 (2016)    Sujet du message: أغاني الراي اعتبرت الحب نقيصة حتى إشعار آخر

Revenir en haut
Montrer les messages depuis:   
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    CHEB KHALED Index du Forum -> La vie du forum -> News - Questions - Suggestions Toutes les heures sont au format GMT + 2 Heures
Page 1 sur 1

 
Sauter vers:  

Index | Panneau d’administration | Creer un forum | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation
Powered by phpBB © 2001, 2015 phpBB Group
Traduction par : phpBB-fr.com