CHEB KHALED Index du Forum
  S’enregistrer FAQ Rechercher Membres Groupes Profil Se connecter pour vérifier ses messages privés Connexion 
Se connecter pour vérifier ses messages privés
الشاب خالد يشارك في فيلم ''الغربة'' & autres....

 
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    CHEB KHALED Index du Forum -> DIVERS -> INTERVIEW & ARTICLES DE PRESSES
Sujet précédent :: Sujet suivant  
Auteur Message
ifyouwant2
Invité

Hors ligne




MessagePosté le: Mar 3 Aoû - 11:06 (2010)    Sujet du message: الشاب خالد يشارك في فيلم ''الغربة'' & autres.... Répondre en citant

الشاب خالد يشارك في فيلم ''الغربة''
 سيحل الكينغ الشاب خالد، قريبا، ضيف شرف على الفيلم السينمائي الموسوم ''الغربة'' للمخرج المغربي رشيد عبد القادر، الأمر الذي دفع بعض الأوساط الفنية إلى توقع نجاح مسبق للعمل، نظرا للشعبية الواسعة التي يحظى بها ملك الراي الجزائري وكذا الضّجة الكبيرة التي تحدثها ألبوماته الغنائية داخل وخارج الوطن. وهو ما أكدته الفنانة التونسية فايزة المحرصي، في تصريح خصّت به، أول أمس، موقع الـ''أم. بي. سي. نت''، حيث تنبأت أن مشاركة الشاب خالد كضيف شرف في الفيلم، جعلتها تتيقن بأنه سيحظى بشعبية كبيرة.
وأضافت الفنانة فايزة المحرصي التي تخوض غمار الفن السابع لثاني مرة، أن الفيلم يرصد أحلام الفنانين ولاعبي كرة القدم الجزائريين الذين هاجروا إلى فرنسا بحثا عن الشهرة. معرّجة في السياق ذاته، على أن المخرج سبق له أن عرض عليها أداء أغنية الفيلم، بعد أن تعرّف عليها بواسطة صديق له بإذاعة ''مونتي كارلو''، غير أن حضوره إحدى سهراتها الفنية، جعله يعدل عن قراره ويرشّحها لتقمّص دور ''رملة''، التي ترصد يوميات فنانة تونسية مغمورة تبحث عن الانتشار العالمي، فتهاجر إلى فرنسا، حيث تلتقي هناك بمجموعة من أهل المغنى الجزائريين. وقالت إن ما شجّعها للمشاركة في الفيلم هو رصد المنتج الفرنسي ميزانية ضخمة له، فضلا عن عملية التوزيع التي ستمسّ العديد من دور العرض المغاربية والأوروبية.
 

المصدر :الجزائر: كهينة شلي
2010-05-16 






http://www.elkhabar.com/quotidien/?date_insert=20100515&ida=207324&…


Dernière édition par ifyouwant2 le Mar 3 Aoû - 12:46 (2010); édité 1 fois
Revenir en haut
Publicité






MessagePosté le: Mar 3 Aoû - 11:06 (2010)    Sujet du message: Publicité

PublicitéSupprimer les publicités ?
Revenir en haut
ifyouwant2
Invité

Hors ligne




MessagePosté le: Mar 3 Aoû - 11:29 (2010)    Sujet du message: الشاب خالد يشارك في فيلم ''الغربة'' & autres.... Répondre en citant

voici plusieurs news interviews concernant le king... je les ai trouvé dans les archives d'el khabar:


شريفة لونا تتجه للفلامينكو والموسيقى الشرقية
الشاب خالد يبعث ذكرى مايكل جاكسون
لاتزال تتوالى أحدث أخبار نجوم الموسيقى في الجزائر، حيث كشف الكينغ الشاب  خالد، مؤخرا، عن نية إنجاز طبعة عربية لأغنية ''نحن العالم'' التي ألّفها وأداها  مايكل جاكسون العام 1985 والتي تعتبر واحدة من أشهر الأغاني في العالم.
 تعود فكرة الأغنية نفسها إلى مسعى مايكل جاكسون، منتصف الثمانينيات، للتضامن مع ضحايا الفقر والمجاعة التي ضربت منطقة القرن الإفريقي. حيث لقيت الأغنية رواجا عالميا وتوّجت بعدد مهم من الجوائز في أمريكا، وأوروبا.
وتمت إعادة الأغنية ذاتها، مطلع السنة الجارية، في طبعتين أمريكية وفرنسية، وفق النص الأصلي الذي ألفه مايكل جاكسون، بغية المساهمة في حملة تضامنية مع ضحايا زلزال هايتي، حيث ضمت الطبعة الأمريكية حضور أشهر المغنين العالميين، على غرار جانيت جاكسون، سيلين ديون، أنريك اغليسياس، آشر وكارلوس سانتانا، فيما عرفت الطبعة الفرنسية حضور المغنيتين الجزائريتين آمال بنت وكنزة فرح. أبان خالد، من المغرب، عن نيته في إنجاز طبعة عربية من الأغنية نفسها والجمع بين مغنين مغاربيين في الأداء.
من جهتها، أماطت نجمة ''الارنبي'' الجزائرية شريفة لونا اللثام عن أحدث ألبوماتها والثالث في مسيرتها، حيث سيحمل عنوان ''ليتك تراني''، وسيصدر بشكل رسمي بتاريخ 5 جويلية المقبل.
وأطلقت المغنية نفسها، منذ أسبوعين، السينغل الترويجي للألبوم، المتمثل في فيديو كليب ''أشتاق إليك'' الذي شاركها في تصويره الممثل الفرنسي ''ميشال امبرواز'' الذي عرفه الجمهور في دور البطولة في المسلسل التلفزيوني ''حياة جد جميلة'' (على قناة فرانس 3). وتتحدث شريفة لونا في أغنية ''أشتاق إليك'' قائلة: ''رغم كل اللحظات الجميلة التي عشناها.. أفضل طيّ الصفحة.. ونسيان الماضي...رغم أني أشتاق إليك لن أعود إليك أبد.. شكرا على السنتين اللتين أهديتني إياهما.. ولكن سأطوي الصفحة وأنسى كل شيء''.
وذكرت لونا في حوار مصوّر أن الألبوم الجديد سيتضمن أغنية تحت عنوان ''يمّا''، مهداة لأمها، تجمع بين الفلامينكو والموسيقى الشرقية، إضافة إلى أغنية بعنوان ''ستكون رجلا'' مهداة لابنها. مضيفة: ''غالبية نصوص الأغاني الواردة في الألبوم مستمدة من حياتي الشخصية والتجارب التي عشتها خلال السنوات الماضية''.                
  

المصدر :الجزائر: سعيد خطيبي
2010-06-15  






http://www.elkhabar.com/quotidien/?date_insert=20100614&ida=211750&…



''ألفا بلوندي'' يلتقي مع ''زبدة'' في مهرجان ''ألوان حضرية''
الشاب خالد يغني مع أمازيغ كاتب
 من المنتظر أن يحيي الكينغ الشاب خالد بمناسبة مهرجان ''ألوان حضرية''، بضاحية ''سيين''، بمدينة تولون، جنوبي فرنسا، حفلا فنيا ساهرا، منتصف الشهر الجاري، الأول من نوعه مع مغني الفناوي أمازيغ كاتب، في سهرة ستحمل شعار ''ألف ليلة وليلة''. وحسب ما جاء في بيان إدارة المهرجان، فإن الشاب خالد وأمازيغ كاتب، إضافة إلى نجم الريغي العالمي الايفواري ألفا بلوندي ومغني الراب الفرنسي كول شين، يشكلون أهم أسماء المهرجان في طبعة السنة الجارية، حيث تم وضع صورهم على اللافتات الإشهارية، مع اعتمادها في الترويج الإعلامي للحدث الفني ذاته.
رغم أن الشاب خالد لم يصدر عملا جديدا خلال السنة الجارية، إلا أنه يبقى على  رأس اهتمام متعهدي الحفلات في أوروبا إجمالا وفرنسا خصوصا. والحال نفسه مع أمازيغ كاتب الذي استفاد من ترويج واسع لألبومه الأخير ''مسيرة سوداء''، الصادر نهاية السنة الماضية، وهو الألبوم الأول الذي ينجزه بشكل انفرادي، بعد حل فرقة ''فناوة ديفيزيون''.2007
ومن المتوقع أن يشهد المهرجان نفسه تنظيم لقاءات فنية وموائد مستديرة ومعارض فنية، تهدف إلى جمع ثقافات ضفتي المتوسط، بالإضافة إلى برمجة حفلين اثنين آخرين، الأول خاص بألفا بلوندي، تحت شعار ''أفريكا''، والثاني خاص بعضوي فرقة ''زبدة'' مصطفى وحكيم اللذين سيحتفلان بمرور عشرين سنة عن انطلاقهما في الغناء على منصات الحفلات والمهرجانات.
  

المصدر :الجزائر: سعيد خطيبي
2010-05-04  






http://www.elkhabar.com/quotidien/?date_insert=20100503&ida=205634&…



خالد يتصدر القائمة وفارس كرم في المركز الثاني
مطربون جزائريون يتقاضون أجورا خيالية في ملاهي طنجة
 تصدّر الشاب خالد قائمة أغلى المطربين والأكثر طلبا بالملاهي والكازينوهات في طنجة بالمغرب، إذ كان آخر عرض تلقاه خالد قبل أسبوعين وصل أجره إلى 70 ألف أورو. علماً بأن الإقامة والانتقالات وتذاكر السفر بالطائرة يتحمل صاحب الملهى الليلي تكاليفها.  وحسب إحدى الصحف المغربية، فإن المطرب اللبناني فارس كرم يأتي في المركز الثاني، من حيث الأجر. والذي وصل إلى 60 ألف أورو، كما تحصل المطربة فلة الجزائرية على 30 ألف أورو، بينما جاء المطرب الجزائري ''رضا الطالياني'' رابعا بـ25 ألف أورو. وأكد مصدر أن ''نجوم الراي مطلوبون في طنجة بشكل كبير لإحياء حفلات للجاليات المغاربية، حيث أن الشاب خالد يُعتبر الأغلى بين النجوم المطلوبين.
ويقدّر ثمن تذاكر الحفلات الخاصة بالنجوم السالفي الذكر بنحو 2500 درهم للطاولة الواحدة، حيث يصرح احد المطلعين على خبايا الأمور في ليالي طنجة أنه ''حتى ولو بدت أجور المطربين خيالية، فيمكن تعويضها في ليلة واحدة''.
وقد أدى ذلك، حسب نفس المصدر، إلى إشكاليات كثيرة، حيث عبّر أحد أعضاء النقابات الفنية بالمغرب عن امتعاظه قائلا ''لسنا ضد مجئ أي فنان إلى المغرب، ولكن ندعو إلى إصدار قانون ينظم الحفلات والمهرجانات ويحدد إطاراتها وأشكالها وكذا طريقة اشتغال الفنانين الأجانب بالمغرب''.             
  

المصدر : مسعودة .ب
2010-04-16  





http://www.elkhabar.com/quotidien/?ida=203052&idc=95&date_insert=20…

رغم مضايقات وادعاءات الصحافة المغربية
الشاب خالد يضمد فشل إليسا
 يقيم الكينغ الشاب خالد في السادس عشر من الشهر المقبل، حفلا فنيا جماهيريا، بمحطة ''مازاغان بيتش ريزورت'' بالجديدة في المغرب، وذلك بمعية المغنيين المغربيين نبيلة معان وحاتم عمور.
ويأتي حفل الشاب خالد، انطلاقا من رغبة إدارة محطة ''مازاغان''، في تجاوز الأزمة التي أحدثتها المغنية اللبنانية ''إليسا''، التي أدت، فيفري الماضي، حفلا مماثلا، أساء إلى سمعة المحطة نفسها، وأثار حفيظة بعض التجمعات والأحزاب السياسية المحافظة في المغرب.
كما يحاول الشاب خالد، عبر الغناء في المغرب مجددا، تجاوز دائرة الادعاءات والإشاعات، التي أطلقتها حوله الصحف المغربية، جانفي الماضي، أين اتهمته بالتحامل على الحكومة الجزائرية ووصف مواقفها إزاء مغاربة الجزائر بالتعسفية، قبل أن يرد عنها الشاب خالد وينفي مصداقيتها.
  

المصدر :الجزائر: سعيد.خ
2010-03-27  






http://www.elkhabar.com/quotidien/?date_insert=20100326&ida=200000&…


Dernière édition par ifyouwant2 le Mar 3 Aoû - 14:30 (2010); édité 1 fois
Revenir en haut
ifyouwant2
Invité

Hors ligne




MessagePosté le: Mar 3 Aoû - 11:55 (2010)    Sujet du message: الشاب خالد يشارك في فيلم ''الغربة'' & autres.... Répondre en citant

Et maintenant que du lourd.... Very Happy


شيخ الراي بوطيبة الصغير لـ''الخبر''غالبية مغني الراي الحاليين لا يفقهون شيئا في الموسيقى

يعتبر الشيخ بوطيبة الصغير أحد الشيوخ الذين شهدوا تطوّر موسيقى الراي، سنوات السبعينيات، حيث ساهم في الانتقال من الطابع البدوي إلى الراي الحديث من خلال إدراج آلات موسيقية ومنهجيات تلحين حديثة وغير معروفة آنذاك، حيث عرف بعديد النجاحات منها أغنيتي ''الكاوكاو يخبر'' والتي أداها بمعية الشاب خالد وكذا ''فاميليا''..''الخبر'' التقته وأجرت معه هذا الحوار.
عدت السنة الجارية، بعد غياب ثلاث سنوات، إلى الواجهة من خلال إصدار البوم جديد!
صحيح..، أحاول، من ألبوم إلى آخر، إعطاء الراي نفسا ومكانة أفضل. حيث لا يفوتني، في هذا المقام، أن أشيد بالدور الهام الذي لعبه الملحن جمال لعروسي في إعداد الألبوم الجديد والذي قمنا، على امتداد سنة كاملة، بتسجيله بفرنسا، ثم ألمانيا؛ حيث أثبت لعروسي مرة أخرى انه ملحن متميز.
كان ينتظر، عبر الألبوم الجديد، تقديم ثنائية مع المغني بلقاسم بوثلجة؟دار حديث بيني وبين بلقاسم، خلال الفترة الأخيرة، حول إمكانية أداء عمل مشترك ولكن لم نتوصّل، لحد الساعة، إلى صيغة عمل موحدة أو ربما ستحمل الأسابيع المقبلة جديدا.

سبق أن اشتغلت سنوات السبعينيات مع بلقاسم بوثلجة؟
نعم. اشتغلنا معا ولكن على فترات متفرقة، عبر بعض الحفلات واللقاءات الفنية العابرة.
صرح الشاب خالد، قبل سنتين، وقال أن بوطيبة الصغير يعتبر كينغ الراي الحقيقي..(يبتسم) الحمد للّه فقد جاء اعتراف عفوي ويحمل كثيرا من الدلالات من طرف الشاب خالد والذي اعتبره أحد أسماء الراي القليلة التي واصلت العمل على خطى الشيوخ وساهمت في رسم صورة جيدة عن الراي.

نلاحظ بروز كثير من حالات سوء التفاهم بين أسماء الجيل الأول من مغني الراي وجيل الشباب؟صحيح. ولكن يجب أن ندرك أسباب حالات سوء التفاهم؛ يجب أن ندرك أن غالبية مغني الراي الحاليين والذين يحملون لقب ''الشاب'' لا يفقهون شيئا في الموسيقي. لايفهمون أصول الموسيقى ولا يفرقون بين السلالم والمقامات. يؤسفني أن أجد مغني راي يطلب من العازف تقديم وصلة انطلاق من عنوان الأغنية وليس وفق السلم الذي وجب من خلاله تلحينها. من بين العدد الكبير من مغني الراي الموجودين اليوم هناك ربما فقط نسبة 10% تستحق التنويه.

برأيكم، مقياس المغني الجاد هو إتقان العمل الموسيقي واستيعاب الموسيقي؟
أكيد..، الشاب خالد مثلا يعتبر عازفا على آلة الاكورديون بينما الشاب صحراوي عازف جيد على البيانو.
يعتبرك كثير من المختصين أحد المؤسسين الفعليين، سنوات السبعينيات، لنمط ''بوب-راي''؟كلا. خلال تلك الفترة لم أكن وحيدا. بل برز وتطور نمط ''بوب-راي'' بمساهمة جيل كامل من الفنانين والموسيقيين، حيث أذكر مثلا مسعود بلمو، بن فيسة، بلقاسم بوثلجة واحد المغنين الجيدين أيضا والذي توقف اليوم عن الغناء والمسمى الشاب رابح، إضافة إلى الراحل بن زرفة. بالتالي فإن بوب-راي وليد تجربة فنية جماعية.

من أين جاءت عبارة ''بوب-راي''؟
هي عبارة وليدة ارتجالية لبعض المنتجين الموسيقيين بوهران والذين كانوا يضعون على جاكيت أشرطة كاسيت المغنين العبارة نفسها، ومن هناك جرى اعتماد التسمية من طرف المتتبعين وصاروا يلقبوننا بجيل ''بوب-راي''.
على غرار الكثيرين من أبناء جيلك، بدأت الغناء ضمن إطار الأغنية البدوية؟صحيح..، بدأت الغناء عبر بوابة الأغنية البدوية، على طريقة الشيخة الريميتي والشيخة حبيبة. كما اشتغلت طويلا أيضا في العمل على الأغنية الوهرانية، بمعية الشيخ بلاوي هواري، والمحطة الجهوية للإذاعة بوهران، قبل أن يتم، مطلع السبعينات، الانتقال إلى الراي المعاصر.

هل يمكن أن تذكرنا بأولى الأسماء الموسيقية التي تعاملت معها؟
للأسف لم اعد أذكر كثيرا من الأسماء. ولكن يمكن أن أشير إلى احد الموسيقيين، أصيل مدينة العامرية، الواقعة بين مدينتي عين تموشنت ووهران والذي ساهم في تحديث الراي من خلال الجمع بين آلتين متناقضتين هما القصبة والكمان. كما أذكر أن أولى الأعمال، في السياق ذاته، جمعتني مع الشيخ بن فيسة حيث أدينا معا أغنية ''سعيدة بعيدة'' الشهيرة بالجمع بين القصبة والكمان أيضا.
نلاحظ، خلال الفترة الأخيرة، عودة الراي إلى الموسيقى الأصلية التي عرفتها في البدايات بعدما عاشت، سنوات التسعينيات، على وقع المزج مع أنماط موسيقية عالمية؟
صحيح..، يجب أن ندرك أن الراي، مهما امتزج مع أنماط أخرى، لا بد أن يحافظ على الطابع الأول، خصوصيته الأصيلة. وهو المطلب الأساسي للمتلقين. مهما تعددت أشكال الراي فلابد أن يحافظ على الجوهر الأساس.
سجلت عودتك، الصيف الماضي، إلى الجزائر من خلال الغناء في إطار المهرجان الإفريقي، هل تفكر في العودة ثانية؟
صحيح..، نشطت خلال المهرجان الإفريقي جملة حفلات بعديد المدن الجزائرية حيث أتمنى أن تتواصل التجربة، خصوصا بعد إصدار الألبوم الجديد، ونحظى بشرف التقاء الجمهور الجزائري مجددا. إلى غاية الساعة تبقى الأمور غير رسمية ولكن ربما سأعود إلى الجزائر للغناء قبل نهاية السنة الجارية. 
 
المصدر :الجزائر: حاوره سعيد خطيبي  
2009-09-27 


http://www.elkhabar.com/quotidien/?date_insert=20090926&ida=175081&…




كاتب أغاني نجوم الراي أحمد حمادي لـ ''الخبر''أنانية المغنين سبب تقهقر أغنية الراي

يعتبر أحمد حمادي أحد رجالات الظل الذين ساهموا فعليا في رسم مسار عالمية موسيقى الراي من خلال توقيع، بداية من نهاية الثمانينيات، نصوص أهم نجاحات المغنين المعروفين، حيث اشتغل مع عديد النجوم أمثال الشاب خالد، الشاب مامي، الشاب نصرو وكذا الشاب حسني.  يتحدث أحمد حمادي في هذا الحوار عن بعض المحطات التي ميزت حياته الفنية وعلاقاته مع النجوم وتأملاته في راهن الراي. حدثنا عن بدايات العلاقة مع كتابة أغاني الراي؟
 في الحقيقة، لما بدأت موسيقى الراي تفرض حضورها سنوات الثمانينيات كنت أشتغل معلما في الطور الابتدائي بمدينة مرسى الكبير. كنت شغوفا بكتابة الشعر، حيث بدأت الكتابة بالعربية الفصحى، ثم تدريجيا، بعدما اكتشفت شعر الشيوخ، خصوصا نصوص الشيخ مصطفى بن إبراهيم، حاولت أن أشتغل على نمط كتابة الملحون متأثرا بلغته، وقدرته على التعبير عن الحالات الإنسانية المختلفة. نهاية الثمانينيات، أذكر أني كنت أوقع نصوصا شعرية لأخي الأكبر الذي كانت تربطه علاقة صداقة مع الشاب هندي والذي لم يكن يجد مانعا في تلحينها وأدائها فنمت، شيئا فشيئا، رغبة مواصلة الكتابة ضمن النمط الشعري ذاته.
 جاءت أولى النجاحات بالتعاون مع الشاب نصرو؟
صحيح، استطعت، بمعية الشاب نصرو، تحقيق الحضور المرجو والتأكيد على صفة كاتب كلمات الأغاني. أمددت الشاب نصرو بأهم نجاحاته مطلع سنوات التسعينيات والمتمثلة في أغاني ''المحنة الأولى'' و''شوفي المكتوب'' و''نسيتي الباسي'' (نسيتي الماضي) وغيرها. علاقتي مع الشاب نصرو وليدة الصدفة، حيث قدمني إليه الشيخ النعام والذي أبدى انطباعا طيبا إزاء النصوص التي كنت أكتبها، وأوصى الشاب نصرو بأهمية التواصل معي. وما تزال العلاقة جيدة بيننا، حيث وقعت معه، نهاية ,2002 أغنية لاقت رواجا هاما والمتمثلة في ''عطاك ربي بلاصا في قلبي''، كما وقعت أيضا نصوص آخر ألبوماته والذي سيصدر قريبا والموسوم ''هذا هو الحب الحقيقي''.
ثم جاءت القفزة الحقيقة من خلال التعاون مع الشاب حسني، وتوقيع أهم نجاحاته الفنية المتداولة إلى غاية اليوم؟
 صحيح. في البداية، كنت التقي الشاب حسني بالاستوديوهات، خصوصا باستوديو ''ديسكو مغرب'' بوهران، ولكن لم يكن يعرفني. كان يؤدي نصوصي ولم يكن يعرف ملامحي، حيث غنى عديد النصوص التي وقعتها منها ''Enfin'' (أخيرا) و''اعذروني قلبي حساس'' و''حشامة'' و''شوفو عشقها ما دار فيا'' وغيرها. بعد بضعة أشهر، بعد اتساع شهرة الشاب حسني، التقينا، ذات يوم، باستوديو بوصيف، وهناك تعرف على شخصي فتوجه صوبي وأخذ في معانقتي.
كما اشتغلت أيضا مع الثنائي الشاب خالد ومامي؟
 نعم. فيما يخص الشاب مامي، لم نشتغل كثيرا، حيث وقعت معه أغنية ''بنت البارح'' ثم ''لافوت فيّا'' (الغلطة فيّا) والتي تم تصويرها بشكل فيديو كليب وشكلت أحد أهم نجاحات أمير الراي. أما الشاب خالد فقد منحته نص أغنية ''نسي نسي'' ثم تواصل العمل بيننا من خلال توقيع نصوص أغاني ألبوم ''كنزة'' (1999) كاملا والذي تضمن عديد النجاحات من بينها أغاني ''يعشقو ويبطلوا'' و''الهربة وين'' و''علاش تلوموني'' و''الربا الربا'' و''مالها'' وغيرها. كما تواصل العمل مع الكينغ خالد من خلال أغنية ''يا غريب يا متغرب'' التي غناها بمعية الشاب محمد لمين والتي صدرت ضمن الألبوم ''راينبي فيفر ''1(2002).
إحدى الإشكاليات المعروفة في الجزائر تتمثل في غياب التصريح بحقوق المؤلف، مما يدعو إلى بروز عديد الصراعات حول هوية وأصحاب كلمات بعض أغاني الراي الشهيرة؟
 صحيح. شخصيا، رغم النجاح الذي حققته أعمالي نهاية الثمانينيات لم أنخرط في الديوان الوطني لحقوق المؤلف سوى بداية من العام .1991 وإلى حد الساعة مازلت في مواجهة عديد المشاكل مع بعض المبدعين الذين ينسبون كلمات بعض الأغاني إلى أنفسهم. أصارحك القول إننا، في البدايات، نهاية الثمانينيات وبداية التسعينيات، كنا نشتغل ونجهل حقوقنا. كثيرا من حقوق المؤلف في الجزائر كانت تذهب سدى على عكس ما نلاحظه من خلال العمل والتواصل مع المغنين وشركات الإنتاج بفرنسا.
هل كنت تكتب كلمات الأغاني انطلاقا من قصص معيشة؟
 يجب أن ندرك أني ابن المجتمع. أنتمي إلى الطبقات البسيطة وأتحاور وأتفاعل مع مختلف الفئات. بعض الأغاني التي كتبتها كانت ناتجة عن تجارب حقيقة معيشة، والبعض الأخرى من قصص بعض الأصدقاء والبقية من معاينات ضمن نسيج المجتمع الجزائري.
صارت كلمات أغنية الراي اليوم تتميز بالارتجالية والابتذال أيضا؟
 صحيح. لم نعد نولي أهمية لكلمات الأغاني. وسبب تقهقر الراي يرجع إلى أنانية المغنين الذين صاروا لا يراعون ميول المتلقي ويتكلفون بكتابة وتلحين الأغاني بشكل انفرادي.
أنت بصدد تحضير ألبوم راي جديد مع نخبة من المغنيين في فرنسا؟
 بالفعل، شرعنا بمعية مجموعة من مغني الراي الجزائريين على غرار رضا الطالياني والشاب كادير وهواري المرسوي والشابة فايزة والشاب خلاص، وبالتعاون مع مغني الراب ريام واش.او.ام وغيرهم، شرعنا في تسجيل ألبوم مشترك من المنتظر أن يصدر مع الفاتح نوفمبر المقبل تحت عنوان ''الراي المحظور''، حيث سيتضمن اثنين وعشرين (22) عنوانا كتبته في الفترة الأخيرة. كما قمت، مؤخرا، بإعادة صياغة كلمات أغنية ''البيضاء مون أمور'' التي أعاد تأديتها الشاب فضيل والتي ستدخل ضمن الألبوم الجديد الموسوم ''راديو راي''. 
 
المصدر :الجزائر: حاوره سعيد خطيبي 
2009-09-23 


http://www.elkhabar.com/quotidien/?date_insert=20090922&ida=174463&…


الفنان هواري بن شنات لـ''الخبر''''نجومية خالد ومامي وفضيل مجرد ضرب من الخيال''

تأسف الفنان هواري بن شنات كثيرا للوضعية المزرية التي آلت إليها أغنية الراي، وأفصح في حوار  مع ''الخبر''، أنه لا يعترف مطلقا بالمكانة التي تبوأها من يدّعون بأنهم نجوم أغنية الراي.  مشيرا في ذلك إلى الشاب خالد ومامي وفضيل وغيرهم.  تشارك سنويا في العديد من المهرجانات الفنية، ومنها المهرجان الوطني لأغنية الراي الذي غبت عنه هذه السنة، هل لنا أن نعرف الدوافع الكامنة وراء ذلك؟ صراحة، لقد فضلت عدم المشاركة في فعاليات مهرجان الراي الذي احتضنته مؤخرا مدينة سيدي بلعباس، نظرا لجملة من العوامل، وفي مقدمتها أن منظمي المهرجان لا تربطهم أية صلة بالراي، فقد كان من الأجدر أن يشرف على تسييره عدد من المختصين والعارفين بهذا المجال حتى يرقى إلى المستوى المطلوب.

في نظرك، ماذا تضيف هذه التظاهرات الفنية للأغنية الرايوية؟
 للأسف، إنها لا تضيف لها شيئا، فهي مجرد موعد من أجل موعد، بل بالعكس فأحيانا كثيرة تزيد الطينة بلة وتساهم في تشجيع الرداءة واستفحال المتطفلين والدخلاء على الأغنية الرايوية.
كيف ترى الساحة الفنية بين الأمس واليوم؟
 هناك تهميش وإقصاء للعديد من الأصوات الجميلة، كما أنه سجلنا مؤخرا انتشارا رهيبا للمواهب الشابة التي ما تزال تبحث عن موطئ قدم لها، ولكن الأخطر في خضم كل هذا هو ما تشهده الأغنية الرايوية من إقبال منقطع النظير عليها، الأمر الذي جعلها أرضية خصبة لكل من لا مهنة له ومرتعا لكل من هب ودب، ولعل ما يستدعي الغرابة هو أنهم يصبحون نجوما بين ليلة وضحاها، رغم الكلمات البذيئة التي تتخلل أعمالهم التي لا تتعدى دائرة المناسباتية، كما أنها لا تفيد المتلقي بأي شيء. 
قدّمت الكثير للأغنية الرايوية الأصيلة وما تزال، ما سبب إصرارك على المضي قدما في هذا المضمار؟
 في الحقيقة، أنا مولع بهذا النمط الموسيقي منذ الصغر، كما أنني تتلمذت على يد أعمدته، منهم المكي وأحمد وهبي وكذا بلاوي الهواري وغيرهم. وهو ما جعلني أستقر على أغنية الراي طيلة 30 عاما من مسيرتي الفنية، خصوصا وأنها تحمل في طياتها الكثير من الحكمة والعبرة وكذا الدروس التي تفيد مختلف شرائح المجتمع. وعليه لن أتخلى يوما على هذا الموروث الفني العابق بالأصالة والمتجذر في التراث.
ألم تفكر يوما في مزج أغانيك بطبوع أخرى؟
 أنا شخصيا ضد هذه الفكرة، كما أنني أرفضها رفضا مطلقا، وأسعى دوما للمحافظة على بصمتي الخاصة التي تجعلني منفردا ومميزا عن غيري.
وماذا عن المغنين الذين يؤدون الطقطوقة والأغاني الريتمية؟ يؤسفني سماع الأغاني التي لا تحمل في طياتها أي هدف، ما عدا الربح التجاري، خصوصا تلك التي تخلو من كل ما له صلة بالفن. غير أنني لا ألقي اللوم على هؤلاء، فهم ليسوا سوى حلقة من سلسلة الرداءة التي تفشت في الوسط الفني. فعلى الجمهور العزوف عن مثل هذه الأعمال حتى يتسنى وضع حد لها.

ما تعليقك على الهجرة وما حققه نجوم أغنية الراي في الضفة الأخرى؟أنا لا أعترف لا بنجومية الشاب خالد ولا بما حققه مامي ولا بما يقدمه فضيل، فنجوميتهم ضرب من الخيال ولا وجود لها في الواقع، كما أن شهرتهم جوفاء وخالية من أي معنى أو مضمون مفيد، فهم لم يضيفوا شيئا لأغنية الراي. أتعجب كثيرا للمكانة المرموقة التي تبوأوها في ظرف قياسي.

كيف كان وقع تداعيات قضية الشاب مامي عليك؟ لا أحبذ الخوض في غمار الحياة الشخصية لأيّ كان، لذا أكتفي بالقول أنها مسألة شخصية ولا تتعدى المعني بالأمر ذاته.

برزت مؤخرا عدة ثنائيات ناجحة، ألم ترسو بعد على عمل فني من هذا القبيل؟
 في الواقع، لقد سبق لي وأن خضت معترك الأعمال الثنائية، كما أنني أرحب بكل من يرغب مشاطرتي الغناء، شرط أن تتناسب قدراته الصوتية مع قدراتي، وفي حالة ما إذا سنحت لي فرصة الغناء إلى جانب فنانين عالميين فلن أضيّعها.
افتقدناك في الإذاعة والتلفزيون؟
 أنا لا أؤمن بمبدأ الظهور من أجل الظهور، وعليه أفضّل أن أظهر عندما يكون بحوزتي الجديد الذي من شأنه إرضاء الجمهور.
ما تعليقك على ظاهرة القرصنة التي غزت مؤخرا سوق الأشرطة الغنائية؟ إنها من بين أهم المشاكل التي يتخبط فيها الفنان حاليا، فعلى الجهات المعنية إيجاد حلول ناجعة وعاجلة لها، لا سيما في ظل الخسائر الفادحة المترتبة عنها. أضف إلى ذلك ضرورة وضع قانون رسمي يحمي الفنان ويضمن له حقوقه المهضومة.

لماذا كلما ذكرنا الراي تتبادر إلى أذهاننا ''الكباريهات'' والنوادي الليلية؟
 ربما لأنها المناخ الطبيعي لهذا اللون الغنائي، فانطلاقتي الفعلية في عالم الغناء كانت من خلال الأعراس ثم في النوادي الليلية، شأني في ذلك شأن العديد من فناني الراي، إلى أن تم تنظيم أول مهرجان لأغنية الراي سنة 1985 بوهران، لننتقل بعدها إلى الظهور من خلال الإذاعة والتلفزيون.
هل من جديد في الأفق القريب؟
 أتأهب حاليا لإطلاق ألبوم جديد، يضم زهاء 12 أغنية، تندرج في مجملها ضمن الطابع الرايوي الأصيل، وتحاكي بين ثناياها عدة مواضيع اجتماعية وعاطفية، منها أغنية ''أيام الصغر'' و''الحرافة'' وغيرها. علما أن معظم كلمات وألحان الأغاني تحمل توقيعي الشخصي، باستثناء تلك التي استعنت فيها بكل من بلحضري وتوفيق بوملاح وكذا الشيخ بلاوي الهواري. كما أنني لم أستقر بعد على شركة الإنتاج التي سأتعامل معها في هذا العمل، الذي اقتطع مني أزيد من سنة لتحضيره، على أن تتخلله أغنية ثنائية ستجمعني مع الشيخة الزهوانية. 

 
المصدر :الجزائر: حاورته كهينة شلي  
2009-08-21 



http://www.elkhabar.com/quotidien/?idc=95&ida=169776&date_insert=20…


الفنانة اللبنانية ديانا حداد لـ''الخبر''''تجربتي مع الشاب خالد زادت من شهرتي''

 أثنت الفنانة اللبنانية ديانا حداد على الجمهور الجزائري وقالت في حديثها لـ''الخبر'' إنه يملك ذوقا فنيا مميزا ، وتمنت ديانا حداد تعاملها مع الشاب خالد، وأكدت أن ذلك شرف لها.  أسدلت الستار مؤخرا عن فعاليات مهرجان جميلة، وها أنت اليوم تحيين ليالي الكازيف، أين ستكون المحطة الموالية؟ أود في البداية أن أنوه بالحفاوة التي حظيت بها من قبل الجمهور الجزائري الذي أحترمه كثيرا وأكن له مودة خاصة، كونه صاحب ذوق فني مميز، وهو ما لمسته خلال المهرجانات الفنية التي أقوم بإحيائها في الجزائر. أما فيما يتعلق بالمحطة التي سأرسو بها بعد أسبوعين إن شاء الله، فستكون على مستوى الخليج العربي وبعدها سوريا.

تعتبرين من بين الفنانات المخضرمات اللائي حافظن على مكانتهن الفنية، رغم الموجة الشبابية التي اكتسحت الساحة الفنية في الآونة الأخيرة، ما السر الكامن وراء ذلك؟ حقيقة، أنا ما زلت أعتبر نفسي من فنانات الجيل الحالي، بغض النظر عن كل ما قدمته خلال مساري الفني، كما أن هناك العديد ممن هن أكبر مني سنا وخبرة في المجال، غير أنني أعتقد بأن الفن لا يقاس بالعمر بل بالخبرة والقيمة الفنية وكذا الاحتكاك والتواصل المستمر مع الجمهور، وغيرها من الميكانيزمات التي تجعل أسماءنا موجودة ودائمة الحضور، رغم غيابنا أحيانا عن الساحة.

بعد النجاح المهم الذي أحرزه العمل الثنائي الذي جمعك مع الشاب خالد في أغنية ''ماس ولولي''، هل من ثنائيات أخرى في الأفق؟ أجل، ثمة عمل ثنائي سيجمعني قريبا مع أحد الأصوات الرجالية البارزة في الساحة الفنية العالمية، والتي تختزنها أمريكا وتحديدا كندا، كما أنني أفضل عدم الخوض في التفاصيل أكثـر، حتى يكون العمل مفاجأة للجمهور.

على أي أساس تم هذا الانتقاء؟ صراحة، هناك العديد من الأسماء الفنية اللامعة، سواء بالمنطقة العربية أو في الضفة الأخرى، وفي مقدمتها الجزائر، فتعاملي مع ''الكينغ'' خالد يعد شرفا لي، فهو طفرة نوعية أكسبتني المزيد من الشهرة، وقد حقق لي الانفراد والتميز، خصوصا وأن العمل المقدم قد طبع بلمسة جديدة.

نستيقظ كل يوم على أصوات ووجوه فنية جديدة، ما تعليقك على ذلك؟ أراه أمرا طبيعيا جدا، فالفنان الواثق من قدراته وموهبته وكذا أفكاره التي تحمل بصمة خاصة، لا ريب في تألقه ونجاحه الدائمين، ولكن مع احتراماتي للمواهب الصاعدة، أود فقط أن أقول بأنه ليس من السهل أبدا أن يحيي أيّا كان حفلا أو سهرة على ''اللاّيف''، حيث إن الصوت والحضور القوي، هو أهم ما ينبغي على الفنان أن يتوفر عليه، أضف إلى ذلك أن الطريق إلى النجاح سهل جدا، ولكن الأصعب هو الاستمرار فيه.

ماذا قدمت الفنانة ديانا حداد للجرح العربي الذي لم يندمل بعد؟ لقد سبق لي وأن غنيت للهمّ العربي، وذلك من خلال مشاركتي في ''أوبيرات'' الحلم العربي، التي نجحت في استقطاب عدة فنانين عرب في عمل مشترك ومن نوع خاص، كونه استطاع لم شمل صوت العرب. ولكن للأسف المواطن العربي لم يعد مهتما بالأغنية الوطنية، خصوصا بعد أن أصبحت آلة الدمار أمرا عاديا في قاموسه اليومي.

بعد كل هذا العطاء، هل تشعرين بأن الساحة الفنية قد وفّتك حقك؟ أحيانا ألتمس بعض الإنصاف وأحيانا أخرى لا، ولكنني عموما راضية عن كل ما قدمته طيلة مشواري الفني، ولاسيما في خضم كل هذه التحديات الراهنة.

وهل للأوضاع اللبنانية الحالية تأثير على مردودية الفنان؟ لقد استرجع لبنان أنفاسه في المدة الأخيرة، بعد مسلسل الدمار الذي طاله، وكم أتمنى أن يعم السلام بين أرجائه مجددا، وأن تكسر شوكة المحتل قريبا، فنحن في أمس الحاجة إلى رجال يغيرون الأوضاع هناك، حتى يتسنى لنا العمل في أجواء مريحة ووسط ظروف أحسن.

تعرضت العديد من أعمالك الفنية للقرصنة؟ طبعا، لقد ارتأى الكثير من الفنانين إلى إعادة بعض أغانيّ الناجحة، وأنا أسعد لسماعها وهي تردّد بأصواتهم، ولكن في حالة ما إذا قام أحدهم بنسبها إليه، فذلك سيضايقني وربما يضطرني للجوء حتى إلى العدالة ومتابعتهم قضائيا.

غنّيت كثيرا باللهجة الخليجية ولا تزالين، ماذا أضافت لك هذه التجربة؟ قدمت مؤخرا ألبوما غنائيا بعنوان ''من ديانا إلى..'' وقد تخللته بعض الأغاني التي جاءت باللهجة الخليجية، لكن للأسف لم تلق النجاح الذي كنت أطمح إلى تحقيقه، كونها لم تحظ بقسط وفير من الدعاية.

ألم تفكري يوما في اقتحام عالم التمثيل والسينما؟ صراحة، لحد الساعة لم أستقر بعد على عمل معين، فمجمل العروض التي تلقيتها لا أظن أنها ستضيف لي أشياء جديدة، وهو ما جعلني أرفضها وأعتذر لأصحابها، إلى حين الوقوف على عمل يناسبي ويتماشى مع قناعاتي، ولكن في خضم كل هذه المعطيات لا يزال التمثيل واردا ضمن أجندة مشاريعي المستقبلية. 

وماذا عن جديدك؟ أستعد حاليا لولوج الأستوديو قصد تسجيل ألبوم جديد، من المنتظر أن أغني فيه إلى جانب صوت كندي، على أن يطغى عليه اللون اللبناني البدوي، مقارنة مع الأغاني التي ستأتي باللهجة المصرية، علما بأنه سيضم ثماني أغان تحمل توقيع كبار كتاب الكلمات والملحنين الذين سبق لي وأن تعاملت معهم. 


المصدر :الجزائر: كهينة شلي 
2009-08-17 
 



http://www.elkhabar.com/quotidien/?date_insert=20090816&ida=169175&…


أبدى رغبة في العودة إلى الأغنية الوهرانيةالشاب خالد يغني بالعاصمة تحت تعزيزات أمنية مشدّدة

شهد حفل الشاب خالد بساحة رياض الفتح بالجزائر العاصمة، تعزيزات أمنية مشددة لم تشهد مثيلا في إطار اليوم ما قبل الأخيرمن فعاليات الطبعة الثانية من المهرجان الثقافي الإفريقي. وقف ''الكينغ'' ليلة أول أمس، على منصة ساحة رياض الفتح، التي اكتظت بما لا يقل عن ثلاثة ألف متفرج، في حفل استمر ساعتين وربع. وصعد خالد أدراج المنصة في حدود الساعة الحادية عشر والربع، بابتسامته المعهودة، ليشرع مباشرة في أداء موّال مستمد من نص للشاعر مصطفى بن براهيم، حاملا آلة الأكورديون، ثم شرع في أداء أغنية ''يامنة'' وفق أسلوب أداء الأغنية الوهرانية. وحسب نفس الصيغة التي وردت عبر ألبومه الأخير الموسوم ''ليبرتي''. وقد ألهب ملك الراي الحاضرين الذين رقصوا وهتفوا مطولا باسمه من خلال ''ليبرتي''. إحدى الأغاني القديمة المعروفة في الريبرتوار الوهراني، وواصل مع ''المغبون'' ثم ''المرسم'' المستمدة من أعمال شيخ الأغنية الوهرانية بلاوي الهواري واختتم الجزء الأول من السهرة، التي عرفت تعزيزات أمنية جد مشددة،  بأداء أغنية ''مالها ذيك البيضاء'' قبل أن ينسحب قليلا وينزع المعطف ويعود بسرعة إلى واجهة المنصة. وأثارت عودة خالد هلوسة واسعة بين الحاضرين، الذين ظلوا يصرخون، بصوت عال،  باسمه وافتتح الجزء الثاني من الحفل بأداء ''وهران'' للراحل أحمد وهبي وظهر ''الكينغ'' في كامل لياقته، حيث ظل يطوف ويجري ويرقص بين أطراف المنصة، بجملة أغان صنعت أهم نجاحاته مطلع التسعينيات، على غرار ''بختة''، ''الهربة وين''، ''ولي لدارك''، ''صحراء'' واختتم حفل الجزائر بالجزء الثالث، الذي استمر إلى غاية الواحدة والنصف صباحا، بأداء أغاني رايوية ساهمت في  الترويج للموسيقى الجزائرية عالميا، على غرار ''الشابة''، ''عبد القادر يا بوعلام''، ''طريق الليسي''.
وآثر صاحب ''كنزة'' إنهاء الحفل بأداء أغنيتين تكشفان عن ميل المغني في العودة الى الراي الأصيل تتمثلان في أغنية ''رأيكم'' التي تندرج في سيـاق الأغنيـة الوهرانية وأخيرا ''عيشة''.

أصداء
-   لم يخل حفل الشاب خالد من تسجيل بعض حالات المشادات الطفيفة بين الجمهور وأعوان الأمن الذين وجدوا بعض الصعوبات في التحكم في الأعداد الغفيرة التي حضرت الحفل.
-  على خلاف كثير من المغنين الجزائريين الذين وقفوا خلال المهرجان الإفريقي، استطاع ''الكينغ'' خالد ان يجمع مختلف الصحفيين الأفارقة الموجودين في الجزائر الذين عبروا عن سعادتهم لمشاهدته لأول مرة على المنصة وكاشفين عن اطلاعهم على آخر أخبار ملك الراي.
-  فضّل الشاب خالد أن يتوجه في نهاية الحفل، بتحية خاصة إلى جميع الأمهات الجزائريات والمرأة المغاربية عموما.


المصدر :الجزائر: سعيد خطيبي  
2009-07-21 
 



http://www.elkhabar.com/quotidien/?date_insert=20090720&ida=165608&…


قال إن الشاب خالد ومامي استغلا التراث الرايوي عبد الرحمن جلطي يعود بألبوم ''زواج بنتنا''

أرجع المغني عبد الرحمن جلطي، سبب شهرة الشاب خالد ومامي في الساحة الفنية العالمية، إلى استغلالهما التراث الرايوي الذي صنع نجوميتهما وشعبيتهما وعاد عليهما بالفائدة. كما قدم جلطي أهم الخطوط العريضة لعمله الغنائي الجديد الموسوم ''زواج بنتنا''، الذي جاء بعد أربع سنوات من الغياب.     تطرق المغني عبد الرحمن جلطي، خلال الندوة الصحفية التي عقدها صبيحة أمس، بقاعة الموفار، في إطار النشاطات الفنية التي يشرف عليها الديوان الوطني للثقافة والإعلام لهذه السنة، إلى مجموعة من النقاط المنصبة في مجملها حول ألبومه الغنائي الجديد الذي يحمل عنوان ''زواج بنتنا''، والذي جاء بعد أربع سنوات من الغياب عن الساحة الفنية الجزائرية، بعدما اقتطع منه زهاء سنتين كاملتين لتحضيره.
وأكد جلطي في السياق ذاته، أن معظم كلمات وألحان ألبومه الجديد يحمل توقيعه شخصيا، في حين استعان بكاتبة الكلمات عفيفة معلّم في مقطع من أغنية ''زواج بنتنا''، التي عنون بها عمله الغنائي الذي يضم عشر أغان، نذكر منها: ''زواج بنتنا''، ''توحّشتك''، ''مازالت البركة''، ''مانيش فاوري''، ''راني باغي نهنّيك ونتهنا أنا معاك''، ''صافية''، ''الله لا يحرمني منك''، ''طحتي من عيني''، ''مال فريتو'' وأغنية ''كا تعجبني''، التي ارتأى إعادتها بعدما تفنن في أدائها المطرب المغربي عبد الوهاب الدوكالي. علما أن هذه الأغاني توزعت ما بين طبوع مختلفة منها الطابع الشرقي، الوهراني، البروالي والعاطفي.  وأضاف أن الألبوم الذي تم تسجيله في فرنسا، ستستقبله سوق الأشرطة الغنائية نهاية الشهر الجاري عن شركة ''دنيا'' للإنتاج والتوزيع، كما أن أغنية ''زواج بنتنا'' ستأتي في شكل ثنائي يجمع ما بين عبد الرحمن جلطي والفنانة حسيبة عبد الرؤوف، وذلك في الوقت الذي تقف فيه المغنية الصاعدة نريمان مشعل إلى جانبه في أغنية ''توحّشتك''، التي سبق له وأن أداها سنة 1993، والتي من المرتقب أن يتم تقديمها في فيديو كليب، على غرار سابقتها التي خصص لها فيديو كيلب قبل طرح الألبوم.
للإشارة، فإنه من المرتقب أن تستقبل رفوف المكتبة الغنائية خلال سنة 2010، ألبوما غنائيا يضم أجمل ما جادت به قريحة المغني عبد الرحمن جلطي طيلة عشر سنوات من مساره الفني، الذي سيغترف منه يوم الخميس المصادف لـ 25 جوان الجاري، حيث سيحيي حفلا فنيا بقاعة الموفار ابتداء من الساعة الرابعة مساء.  
 
   
المصدر :الجزائر: كهينة شلي 
2009-06-23 
 



http://www.elkhabar.com/quotidien/?date_insert=20090622&ida=162045&…


زيارة خاصة  شيخ الأغنية الوهرانية بلاوي هواري لم أعتزل الفن.. والشاب خالد رد الاعتبار للأغنية الوهرانية



ترتسم ملامح وقار على محيا الشيخ بلاوي هواري.. يتحدث بصوت خافت.. رزين وهادئ.. يبتسم حينا ويتيه في ترديد بعض الأغاني القديمة حينا آخر.. يصمت قليلا، يحدّق في ملامحنا، يرفع نظراته إلى الأعلى وينخرط مباشرة في حكاية ''عمر''.. حكاية تجربة تناهز  القرن، من مسار أغنية صنعت خصوصية البلد تسمى ''الأغنية الوهرانية''.. صار الشيخ بلاوي هواري يشكل اليوم الحلقة الأخيرة والأهم في سلسلة الجيل المؤسس لتجربة الأغنية الوهرانية، والتي خرجت من معطفها، لاحقا، موسيقى الراي التي رفعت شأن الجزائر ونقلتها، مطلع التسعينيات، إلى مصاف العالمية. لم يكن موعد اللقاء مع الشيخ بلاوي معدّا سلفا، بل كان وليد صدفة جميلة جمعتنا مع الرجل بعذراء الشرق، مدينة العلمة، بولاية سطيف. وجدناه، بإحدى قاعات المركب الثقافي الجيلالي مبارك، جالسا على كرسي، في تواضع وفي بساطة أيضا، متصفحا مجموعة شعرية لمبدعة في مقتبل العمر. كان الشيخ حينها يهيم في حالة سكينة، غير عابئ بما يدور حوله، قبل أن نفاجئه بالتحيّة ويرد علينا بالمثل مبتسما. فاتحناه بصدق الحديث قائلين: ''مرّت سنوات وأغانيك يا شيخ تلوّن يوميات جيل بعد آخر من الجزائريين''. رسم ابتسامة طفولية واضحة وأجاب: ''الحمد لله... أحنا درنا اللي علينا''. سألنا عن هويتنا وبدا متحمسا في مجاراة دردشة حميمية ومفتوحة على كل التساؤلات، أردنا انطلاقتها من آخر ألبومات الكينغ الشاب خالد والموسوم ''ليبرتي'' (حرية) والذي شكّل، منذ صدوره شهر مارس المنصرم، سبب تنشيط أكثر من عشر حفلات عبر عواصم عالمية مختلفة، والذي يستعيد، في مكوناته بعض الأغاني المستمدة من ريبرتوار الشيخ بلاوي الذي ردّ معلقا على ألبوم الشاب خالد قائلا: ''زارني، قبل حوالي السنة، الشاب خالد، في بيتي بوهران، وطلب مني الإذن لإعادة تأدية بعض الأغاني القديمة، خصوصا أغاني ''راني محيّر''، ''بويا كي راني'' وزبانة''.
ويواصل قائلا: ''الشاب خالد صوت جد مهم في الأغنية الجزائرية عموما. لم أندم لما سمحت له بإعادة تأدية أغانيّ، حيث ساهم، عبر الألبوم الأخير، في رد الاعتبار للأغنية الوهرانية الأصيلة''.
رغم الاعتراف الصريح بدور الشاب خالد في استعادة شأن الأغنية الوهرانية، فإن بلاوي هواري ظل وفيا لمواقفه المتشددة تجاه ما يعرف بموسيقى الراي والتي يتحدث عنها قائلا: ''تعيش ساحة الراي اليوم حالة فوضى. لا بد من التفريق بين مختلف أشكال الراي المتداولة في السوق. هناك أنواع مختلفة. غالبية الإصدارات التي نستمع إليها لا تمت إلى الموسيقى الأصيلة بشيء''.. ولم يتوان الشيخ بلاوي عن نعت الجزء الأهم من موسيقى الراي الشائعة في مختلف الأوساط الفنية بعبارة ''الراي التجاري'' الساعي إلى بلوغ مكاسب آنية، حيث أبدى الشيخ بلاوي رفضا للتعامل مع نوعية الكلمات ''الهابطة'' المتداولة.مضيفا: ''صرنا لا نولي أهمية لنوعية الكلمات المستخدمة في موسيقى الراي''.
 مقدما انطباعا يفيد أن ''الفنان العاجز عن كتابة كلمات الأغاني يظل فنانا ناقصا''. كان الشيخ بلاوي هواري يجلس في حلّة كلاسيكية على شاكلة ''مايسترو'' يتحدث بلغة رزينة وخافضا الصوت.
وأمام حالة الانزعاج إزاء الواقع السائد وتعارضه مع الميول الموسيقية الرايوية المتعارف عليها اليوم، لم يخف الشيخ حقيقة مشاعر الأسف أمام تنازل البعض عن تحمّل المسؤولية مقرا بالقول: ''صحيح أننا نعاين حالة تقهقر موسيقي. مع ذلك، لا يجب أن نتنكر لمسؤولياتنا. انتشار الراي التجاري نابع أيضا من تراجع حضور الشيوخ الحقيقيين''..
'أخاف أن يؤوّل البعض كلامي بشكل خاطئ، ويعتبروا موقفي موقفا مضادا لأغنية الراي. على العكس تماما. أنا لست ضد أي لون موسيقي''.
 
  
شذرات من مذكرات عرّاب الشاب خالد ومامي
محادثة الشيخ بلاوي هواري إبحار على ضفاف التاريخ الحديث للأغنية الجزائرية، التي ما تزال تفتقد إلى الجهود التوثيقية. وتظل بعيدة عن ضروريات استنباط الشهادات الحية القليلة المتبقية. ويواصل الشيخ حديثه ويسرّ إلينا، نافيا ما يدور من أقاويل حول شخصه ومزاعم اعتزال الفن، حيث يصرح: ''صحيح أن حضوري الفني تقلّص خلال السنوات الماضية بشكل ملحوظ. هذا لا يعني اعتزال الفن. ما أزال أكتب وأؤلف وألحّن في عزلة وانسحاب عن الأضواء مقصودين''.
وكشف الشيخ عن استفادته من التكنولوجيا الحديثة التي وفرت عليه كثيرا من الجهد والوقت. كما لم يمانع من مفاتحتنا ببعض الخطوط العريضة من مشروع المذكرات الشخصية التي قطع منها شوطا هاما، والتي يريدها وثيقة رسمية ضمن مسعى توثيق مختلف محطات الموسيقى الجزائرية بشكل جاد وفعال.
 وأبلغنا أنه سيستعيد، من خلال المذكرات نفسها، مسيرة قرابة القرن من الأغنية الوهرانية التي ولج غمارها مطلع الأربعينيات من القرن الماضي، وهو ما يزال في عقد العشرينيات بمقهى والده ''محمد التازي'' بالطحطاحة وسط مدينة وهران.
ويواصل محدثنا كشف فحوى المذكرات، ذاكرا أنها ستستعيد أولى نجاحاته والمتمثلة خصوصا في أغنية ''اسمع''، أين انضم إليه في التلحين أحد أبناء الأخ المسمى حجوطي بوعلام، والتي أبى إلا أن يعيد إسماعنا مطلعها حين يقول: ''اسمع... اسمع... زينك فتّان... ما كانش كيفو في البلدان... اسمع يا سيد الغزلان''.
كان الشيخ بلاوي يستشعر كثيرا من النوستالجيا وهو يستعيد ذكريات البدايات سنوات الخمسينيات، مع أغانٍ يحفظها ويرددها الكثيرون، على غرار ''راني محيّر'' والأغنية الشهيرة ''المرسم'' للشيخ الميلود من مدينة بوحنيفية بولاية معسكر، والتي يقول في مطلعها: ''يا ذا المرسم عيد لي ما كان وين المرو اللي قبيل هنا.. يا ذا المرسم زدت لي تشطان فيك أنا والريم تلاقينا... ناس أختي ولاوا لي عديان وعلى تاج الغيد كرهونا...''.
القصيدة نفسها التي شكلت، مطلع الثمانينيات، أحد أهم نجاحات الشاب خالد، وكذا الشاب مامي، الذي أعاد أداءها بألحان بلاوي نفسها ونال من خلالها لقب سلسلة ''ألحان وشباب'' العام .1982
 ويواصل الشيخ بلاوي تذكيرنا بمختلف النجاحات الموسيقية الأولى مع أغاني ''بي ضاق المور'' وكذا ''الوشام'' المقتبسة من أعمال الشاعر الشعبي المعروف بن مسايب والتي يقول في مطلعها: ''يا الوشام دخيل عليــــك... كن حاذر فاهم نوصيك... اخفض والخفض يواتيك... منيتي بالك تأذيها..''.
رغم الأثر الهام الذي استطاع الشيخ بلاوي توقيعه على سجل الأغنية الوهرانية، خصوصا من خلال إدراج لون السماعيات الموسيقية في الموسيقى الجزائرية عموما، وحيازته سجلا يضم تلحين ما لا يقل عن 500 أغنية مختلفة، إلا أن الرجل ما يزال يبدي كثيرا من التواضع في سرد ذكرياته، ويتحدث بكثير من الاحترام عن شيوخ آخرين سايروا فترة وجوده على غرار الراحل أحمد وهبي الذي يقول عنه: ''كان صوتا جد مميز. للأسف، لم نكن نلتقي ونتحادث كثيرا. الراحل وهبي كان مرتبطا بجملة انشغالات كثيرة في فرنسا''.
كما أشار الشيخ إلى أن فحوى المذكرات التي هو بصدد إعدادها سيحاول أن ينأى عن مختلف الأسئلة السياسية التي واكبت مسيرته الفنية، نافيا ضمنيا حقيقة وقوع خلاف بينه وبين النظام البومديني، سنوات الستينيات. معبّرا، في السياق ذاته، عن تواصله مع ذكريات الشهيد أحمد زبانة، والذي يتحدث عنه: ''زبانة صديق طفولة. كنا نعرف بعضنا البعض حقيقة المعرفة. وأذكر أني صدمت بسماع فاجعة استشهاد الرجل بالطريقة الاستعمارية الأكثر بشاعة''. تلك الفاجعة التي قادته إلى تلحين وأداء إحدى أشهر أغانيه والموسومة ''زبانة''، التي كتبها الشريف حماني، والتي يقول في مطلعها: ''ياذبايلي أنا على زبانة''.
كان الشيخ بلاوي يستشعر كثيرا من النوستالجيا وهو يستعيد ذكريات البدايات،  مع أغان ويرددها الكثيرون، على غرار ''راني محيّر'' و ''المرسم''
 


فرضيات العودة..
كان الشيخ بلاوي يستدرك من حين لآخر، ويقول: ''أخاف أن يؤوّل البعض كلامي بشكل خاطئ، ويعتبروا موقفي موقفا مضادا لأغنية الراي. على العكس تماما. أنا لست ضد أي لون موسيقي''.
ويواصل الحديث معبّرا عن رضاه التام عن كل المسار الفني الذي قضاه، وعدم ندمه على أي من المحطات التي اجتازها، موجها رسالة تحمل أكثر من مدلول لفئة الشباب لما يقول: ''يجب على شبابنا المنخرط في فعل الغناء أن يأخذ الموضوع بكل جدية. من واجب الفنان، قبل كل شيء، السعي إلى المحافظة على سمعته الإبداعية''.
يعتبر موضوع كتابة المذكرات الشخصية أحد أهم المواضيع التي تشغل بال الرجل حيث لم يكن يمانع، بين الحين و الآخر، من استعادة بعض الخطوط العريضة، حيث كشف عن تطرقه إلى العلاقة الوثيقة التي كانت تربطه مع نصوص وأعمال الشيوخ التاريخيين للأغنية الوهرانية، على غرار الشيخ حمادة، وكذا كتابات عبد القادر والهاشمي بن سمير وغيرهم..
بعد التفرغ الكلي اليوم إلى مرحلة التقاعد، بعدما اشتغل، منذ مطلع الستينيات قائدا للأوركسترا السيمفونية للإذاعة والتلفزيون الجزائري، كشف بلاوي عن استمرار تواصله مع الموسيقى كما لا يتوانى عن الاعتراف بتواضع: ''لازم نفتحو المجال أيضا أمام الصغار''.. وأعاد تذكيرنا بأسماء بعض الفنانين الذين يرى فيهم جيل التواصل مع الأغنية الوهرانية الأصيلة، على غرار: هواري بن شنات وبارودي بن خدة، إضافة إلى أسماء نسائية مختلفة ساهم الشيخ بلاوي في تشجيعها على غرار: مليكة مداح، جهيدة، سعاد بوعلي، سامية بناني، بابا حورية وغيرهن كثير.
يعيش اليوم بلاوي هواري، والذي شاءت الأقدار أن يرى النور في نفس السنة التي أنجبت رجالا ساهموا في رسم منحنى تاريخ القرن العشرين، على غرار الرئيس الكوبي الأسبق فيدال كاسترو، السينمائي العربي الكبير يوسف شاهين والفيلسوف الفرنسي ميشال فوكو، في وقار الشيوخ، مدركا قيمة الأثر الذي أثرى من خلاله التجربة الموسيقية الجزائرية التي توجته كنموذج في تحديث الأنماط الموسيقية ليس جزائريا فقط بل مغاربيا أيضا.

مختصر السيرة الذاتية
ٌ بلاوي هواري، من مواليد 26 جانفي 1926 بوهران. تربى في كنف عائلة تحب الموسيقى، حيث كان والده عازفا على آلة ''الكويترة'' وأخوه ''قويدر بلاوي'' عازف ''بانجو'' و''ماندولين''. عام ,1942 مع إنزال قوات الحلفاء إبان الحرب العالمية الثانية، اشتغل حاجبا في ميناء وهران. في عام 1943م أسس فرقة موسيقية عصرية. عام ,1949 سجل أول أسطوانة له ( 45 لفة) مع مؤسسةPathé  marconi والتي غنى فيها أغنية ''راني محيّر''. بعد الاستقلال أوكلت إليه إدارة ''الإذاعة والتلفزيون الجهوي'' بوهران. آخر ألبوم للأستاذ بلاوي الهواري كان عام .2001
المصدر :العلمة: التقاه سعيد خطيبي
2009-06-19 

 



http://www.elkhabar.com/dossiersp/?ida=161579&idc=166&key=2&ima…


الشاب نصرو في حوار حصري مع ''الخبر''أتعبتني الغربة في أمريكا وسأعود إلى الجزائر شهر رمضان

يبدو أن حتمية الغياب عن أرض الوطن، التي بلغت اثنتي عشرة سنة، لم تغير الشيء الكثير من حياة وشخصية ملك أغنية الراي العاطفية الشاب نصرو الذي تحادث مع ''الخبر''، من منفاه بنيويورك الأمريكية،  كاشفا عديد المفاجآت التي سترافق عودته إلى الجزائر خلال الأسابيع القليلة القادمة...قضيت اثنتي عشرة سنة كاملة بأمريكا، وما تزال في مواجهة عديد الإشكاليات الإدارية؟
-  صحيح، يبدو أن سلسلة المشاكل والعقبات المتعلقة بمسألة الوثائق الإدارية ما تزال متواصلة، خصوصا بعد واقعة 11 سبتمبر 2001 والتي قادت الحكومة الأمريكية إلى إنشاء مكتب أمني جديد مكلف بمتابعة شؤون الجالية العربية وفرض جملة من القيود على كل شخص يحمل أصولا عربية. كما وجب إدراك أن حقيقة فشل مساعي تسوية الوضعية الإدارية يمس اليوم أكثر من 12 مليون مهاجر، مختلف الأصول،  في أمريكا.
ألا تفكر في العودة إلى الجزائر ووضع حد للإشكال القانوني في المهجر؟
-  أكيد. في الحقيقة، كنت أفكر في العودة إلى الجزائر العام 2003، ولكن ترددت قليلا وأجلت القرار إلى أكثر من سبع سنوات. مطلع شهر جوان الماضي، كنت بصدد حزم الحقائب والعودة نهائيا والاستقرار بالجزائر مع الأهل والأقارب.
كنت مبرمجا ضمن سلسلة الحفلات الخاصة بالطبعة التاسعة عشرة من مهرجان الراي المنظمة مؤخرا بسيدي بلعباس؟-  قصة الدعوة التي تلقيتها من محافظة مهرجان أغنية الراي مؤسفة جدا. تخيلوا أنهم تحادثوا معي وطلبوا مني العودة والغناء فقط، وبشكل حصري، في سيدي بلعباس. هل من المعقول أن أعود إلى الجزائر بعد غياب طويل جدا ولا أغني سوى في مهرجان واحد، وفي مدينة واحدة؟ كما أنهم اقترحوا علي مقابلا ماليا أعتبره، حقيقة، غير محفز. والغريب أيضا أنهم طلبوا مني المجيء وحدي وعدم اصطحاب الفرقة الموسيقية.

بالتالي لم يكن عرض محافظة مهرجان الراي العرض اللائق باسم الشاب نصرو؟- أنا لست مغرورا. ولكن، المؤسف، أننا نتعامل في الجزائر بمكيالين، فعندما يكون المدعو مغنيا أجنبيا فإننا نلهث بغية أن نوفر له أفضل الخدمات ونسمح له باصطحاب كامل الفرقة، بل راقصات أيضا. أما في التعامل مع المغنين الجزائريين، فنفرض عليهم شروطا وضوابط تضيق، بشكل ملحوظ، هامش حريتهم الفنية.

كيف تقضي حياتك اليومية، خصوصا على الصعيد الفني، بالولايات المتحدة الأمريكية؟
-  بشكل عادي وطبيعي جدا. أنا على اتصال مباشر مع كثير من الهيئات والجمعيات الثقافية التي تنشط في خدمة وصالح الجالية العربية والمغاربية المتواجدة على الأراضي الأمريكية. حيث ننشط، من حين لآخر، حفلات وسهرات فنية جماهيرية. كما أستغل وقت الفراغ في كتابة بعض الأغاني وتلحينها. في سياق متصل، لا أخفي حقيقة المتاعب الجمّة والكثيرة التي عايشتها في منفاي بأمريكا. حيث اضطررت إلى الانتقال والترحال عبر ولايات مختلفة، من ميامي، إلى سان فرانسيسكو ثم بوسطن وأخيرا نيويورك. 
صارت الولايات المتحدة الأمريكية خلال السنوات الأخيرة، قِبلة كثير من النجوم الراغبين في تسجيل أعمالهم الفنية، هل التقيت بهم؟-  صحيح. كثير من الفنانين والمغنين الجزائريين زاروا، خلال السنوات الماضية، أمريكا، ولكن للأسف، لم ألتق إلا القلة، على غرار الشابة الزهوانية أو عبد الرحمن جلطي وكذا الشيخة الريميتي، رحمة الله عليها، التي رافقتها في جولة فنية العام .2002

شكلت أحداث 11 سبتمبر  بداية تراجع مكانة الراي في أمريكا؟
-  صحيح. ولكن الحمد لله، بدأت الأمور تعود إلى مجاريها تدريجيا. أذكر أننا، العام 2001، ألغينا حفلا فنيا جماهيريا كان يفترض أن يجمعني مع الشاب خالد وحكيم المصري، بولاية بوسطن. في المقابل، أخبركم شيئا مهما  يتمثل في حقيقة أن أحداث 11 سبتمبر ساهمت في تعريف الأمريكيين أكثر بالثقافة العربية.
ومتى قررت فعليا العودة إلى الجزائر؟-  سأعود إلى الجزائر، إن شاء الله، خلال النصف الثاني من شهر رمضان المقبل. أرجو أن يكون قرار العودة والاستقرار نهائيا في الجزائر، مع العائلة في وهران، قرارا صائبا.

هذا على صعيد العودة الشخصية، وماذا عن العودة الفنية؟-  أدرك أن فصل الصيف على مشارف النهاية ومختلف المهرجانات والتظاهرات قد أسدلت الستار. ولكن، أؤمن بإمكانية تنظيم حفل خاص، سيكون ربما بالقاعة البيضوية، بالجزائر العاصمة، هنالك سأحاول التأكيد على العودة الحقيقية. وهنالك أيضا سألهب الجمهور وأعيده إلى سنوات العز وأيام الراي الجميل، ونؤكد رفضنا لحالة التقهقر التي تعرفها الساحة اليوم حيث صرنا نسمع أغانٍ لا تمت إلى الأصول والأخلاق العامة بصلة. 

 
المصدر :الجزائر: حاوره سعيد خطيبي 
2009-08-20 


http://www.elkhabar.com/quotidien/?ida=169559&idc=95&date_insert=20…


Dernière édition par ifyouwant2 le Mar 3 Aoû - 12:43 (2010); édité 1 fois
Revenir en haut
ifyouwant2
Invité

Hors ligne




MessagePosté le: Mar 3 Aoû - 12:36 (2010)    Sujet du message: الشاب خالد يشارك في فيلم ''الغربة'' & autres.... Répondre en citant

evidement j'ai négligé les articles qui n'ont pas une grande importance.... si il'ya un problème au niveau de l'écriture cliquez sur les liens au dessous de chaque article.... Very Happy
Revenir en haut
chebkhaled1960didi
V.I.P
V.I.P

Hors ligne

Inscrit le: 26 Jan 2009
Messages: 1 153
Localisation: https://www.facebook.com/KhaledFansClub
Masculin

MessagePosté le: Mar 3 Aoû - 14:19 (2010)    Sujet du message: الشاب خالد يشارك في فيلم ''الغربة'' & autres.... Répondre en citant

Merci 
Revenir en haut
Visiter le site web du posteur MSN
Contenu Sponsorisé






MessagePosté le: Aujourd’hui à 12:24 (2016)    Sujet du message: الشاب خالد يشارك في فيلم ''الغربة'' & autres....

Revenir en haut
Montrer les messages depuis:   
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    CHEB KHALED Index du Forum -> DIVERS -> INTERVIEW & ARTICLES DE PRESSES Toutes les heures sont au format GMT + 2 Heures
Page 1 sur 1

 
Sauter vers:  

Index | Panneau d’administration | Creer un forum | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation
Powered by phpBB © 2001, 2016 phpBB Group
Traduction par : phpBB-fr.com